الشيخ علي الكوراني العاملي

327

الولادات الثلاث ( ط 2 - 1440 ه - )

أهل القيامة : قتل الله قاتل ولدك يا فاطمة ) ! وفي تفسير فرات / 445 : ( ثم يُنصب لك منبر من نور ، فيه سبع مراق بين المرقاة إلى المرقاة صفوف الملائكة ، بأيديهم ألوية النور ، وتصطف الحور العين عن يمين المنبر وعن يساره ، وأقرب النساء منك عن يسارك حواء وآسية بنت مزاحم ، فإذا صرت في أعلى المنبر ، أتاك جبرئيل ( عليه السلام ) فيقول لك : يا فاطمة سلي حاجتك ، فتقولين : يا رب أرني الحسن والحسين فيأتيانك وأوداج الحسين تشخب دماً ، وهو يقول : يا رب خُذ لي اليوم حقي ممن ظلمني ، فيغضب عند ذلك الجليل وتغضب لغضبه جهنم والملائكة أجمعون ، فتزفر جهنم عند ذلك زفرة ، ثم يخرج فوج من النار فيلتقط قتلة الحسين وأبناءهم وأبناء أبناءهم ، فيقولون : يا رب إنا لم نحضر الحسين ، فيقول الله لزبانية جهنم : خذوهم بسيماهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه ، خذوا بنواصيهم فألقوهم في الدرك الأسفل من النار ، فإنهم كانوا أشد على أولياء الحسين من آبائهم الذين حاربوا الحسين فقتلوه ! فيسمع شهيقهم في جهنم . ثم يقول جبرئيل ( عليه السلام ) : يا فاطمة سلي حاجتك ؟ فتقولين : يا رب شيعتي ، فيقول الله : قد غفرت لهم ، فتقولين : يا رب شيعة ولدي ، فيقول الله : قد غفرت لهم ، فتقولين : يا رب شيعة شيعتي ، فيقول الله : إنطلقي فمن اعتصم بك فهو معك في الجنة ، فعند ذلك يود الخلائق أنهم كانوا فاطميين ، فتسيرين ومعك شيعتك وشيعة ولدك وشيعة أمير المؤمنين ، آمنة روعاتهم مستورة عوراتهم ، قد ذهبت عنهم الشدائد ، وسهلت لهم الموارد ، يخاف الناس وهم لا يخافون ، ويظمأ الناس وهم لا يظمؤون ، فإذا بلغت باب الجنة تلقتك اثنتا عشر ألف حوراء ، لم يتلقين أحداً قبلك ولا يتلقين أحداً بعدك ، بأيديهم حراب من نور على نجائب من نور ، رحائلها من الذهب الأصفر والياقوت ، أزمَّتها من لؤلؤ رطب ، على كل نجيبة نمرقة من سندس منضود . فإذا دخلت الجنة تباشر بك أهلها ، ووضع لشيعتك موائد من جوهر على أعمدة